زيارة ناجحة على كافة الأصعدة للرئيس السيسي في الولايات المتحدة الأمريكية والوفد المرافق له خلال هذه الزيارة، ومع انطلاق اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة وبحضور العديد من زعماء ورؤساء العالم، ألقى الرئيس السيسي خطابه اليوم ليحقق الرئيس نجاح ساحق خلال الكلمات التي صرح بها وتناولت عدد كبير من القضايا المطروحة في الساحة .

بدأ الرئيس السيسي كلمته حول الأوضاع في مصر وما تشهده الدولة من مخاطر، حيث أكد الرئيس خلال خطابه أن مصر تقع على أخطر بؤر الأزمات في العالم، إلا أنها ماضية في التنمية والصعود مرة أخرى في ظل ما تشهده المنطقة من تغييرات خطيرة، وأشار أن إفريقيا هي قلب في السياسة الخارجية لمصر حيث كونها القارة الأم وأكد الرئيس أن مصر تتمسك بمشروع الدولة الوطنية الحديثة وأن هذا الأمر هو سياسة مصر الخارجية.

الرئيس السيسي يدنا ممدودة بالسلام

أوضح الرئيس السيسي في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه قد آن الأوان لكسر جدار الكراهية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  والاستعداد للتعايش معا، وحول القضية الليبية أكد الرئيس أن مصر لن تسمح باستمرار العبث بأمن واستقرار ليبيا، وأشار أن الحل في ليبيا هو الساوية السياسية وذلك لتتمكن من مواجهة التحديات التي تحاول تفتيت الدولة .

لم يتجاهل الرئيس القضية السورية حيث أكد أن الحل لإنهاء الأزمة الحالية هو حل سياسي، وأن يتوافق عليه الجميع من السوريين وأن يكون المضمون لهذا الأمر هو وحدة الدولة، وعن أهداف الأمم المتحدة أكد أنها صالحة لتأسيس عالم لكل البشر، كما أكد أن مصر هي سابع أكبر مساهم في حفظ السلام كما أن  مصر هي أحدى الدول  المؤسسة للأمم المتحدة ومع كافة القضايا التي تناولها الرئيس شهد خلال إلقاء الخطاب تصفيق حار .