واصل اليوم الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية جهوده الرائعة في إنها عدد من الملفات الهامة والشائكة حول قضايا كلنا من سوريا وليبيا وفلسطين ومع مقابلة رئيس الوزراء الإسرائيلي أكد الرئيس أن اليد ممدودة بالسلام للجميع، لتأتي القضية الليبية في المقدمة للقضايا العربية جاء ذلك خلال  مشاركة الرئيس في اجتماع الملف الليبي.

أعلن الرئيس السيسي أن هناك عدد من الشروط لإنهاء الأزمة الحالية والخلاف الدائر بين الأشقاء في ليبيا مشدداً الرئيس على عدم السماح بالعبث بأمن واستقرار ليبيا، وأوضح الرئيس الجهود التي قام بها الجيش الليبي الوطني مما يجعل هناك فرصة حقيقة لإجراء عملية تسوية شاملة وإنهاء الخلاف الدائر في ليبيا، وأشار الرئيس انه في حالة توافر الجهود يكون ضربة قاصمة في وجه الإرهاب.

الرئيس السيسي 4 شروط لإجراء تسوية شاملة

أشار الرئيس السيسي أن الشرط الأول هو دعم المجتمع الدولي وذلك بالنسبة للجهود التي تقودها الأمم المتحدة الأمريكية، وذلك لإجراء تسوية شاملة وأن تكون هذه التسوية بموافقة الشعب الليبي وأشار الرئيس أنه لا جدوي من تعدد المسارات في ليبيا، وأن الأساس الوحيد المقبول متمثل في اتفاق الصخيرات وهو ما شدد عليه الرئيس السيسي مرات عديدة .

شدد الرئيس على ضرورة العمل على التوصل بشكل سريع  لتسوية شاملة للخلاف الليبي وذلك قبل انتهاء الفترة الانتقالية والتي تم الاتفاق السياسي ومن المقرر أن تنتهي في 17 ديسمبر، وجاء الشرط الثالث هو أن يتم تشجيع مؤسسات الدولة الشرعية على مواصلة، وأما الشرط الرابع فهو زيادة الجهود للقضاء على الإرهاب في ليبيا ومع إعلان الرئيس السيسي شروط تسوية الأزمة في الدولة، والعمل على الاستقرار داخل ليبيا هو ما تهدف إليه مصر وأشار إليه الرئيس.