العام الهجري الجديد 1439 أو التقويم الهجري ويحتفل به المسلمون في جميع بقاع الأرض وسوف نتعرف علي الدروس المستفادة من هجرة النبي صلي الله علية وسلم حتي وصل إلى يثرب بعد أن خرج من مكة، فقد وصل الرسول الكريم علية الصلاة والسلام إلى المدينة وكان في شهر ربيع الأول شهر محرم هو بداية العام الهجري الجديد، والذي جعله الله عز وجل بداية عام العزم للهجرة وقد وقعت البيعة أثناء شهر ذو الحجة وكان أول هلال ظهر بعد البيعة وعزم النبي على الهجرة كان هلال شهر محرم ويعتبر هذا هو الرأي الأقوى لما وافق المناسبة.

العام الهجري الجديد 1439

العام الهجري الجديد وحكم الاحتفال به حيث يوجد بعض الأئمة تحرم الاحتفالات براس السنة الهجرية ولكن ردت دار الأفتاء بأن التهنئة براس السنة الهجرية يكون جائز شرعاً، ولا يوحد شبهة بدعة فيه ويوجد في الهجرة النبوية دروس كثيرة مستفادة لو قام المسلمون بتطبيقها في حياتهم لكانت بالنسبة لهم حياة أفضل وغيرت الكثير من مجري الحياة والدروس المستفادة من الهجرة النبوية في العام الهجري الجديد، كانت تحول أفضل في بناء الدولة والمحافظة على الكيان الإسلامي لها وكانت تحول حقيقي إلى البناء والتعمير والترسيخ للقيم الإنسانية ولمكارم الأخلاق .

الدروس المستفادة من الهجرة

وعن الدروس المستفادة في هذا العام الهجري الجديد وبداية شهر محرم قال وزير الأوقاف الدكتور محمد جمعة أن حسن التوكل على الله سبحانه وتعالي من أجمل الدروس التي يستفيد المسلم منها، وذلك عندما قال سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه للنبي الكريم وهما في الغار عندما قال له أن لو أحد نظر تحت قدمية لرأونا ولكن كان الرسول عندة حسن الظن بالله بانه سوف ينصرهم ولا أحد يراهم ولان الله كان ثالثهم .